أستحلفك بالله ألا ترحل قبل أن تدعو بهذا من قلبك .. اللهم فك أسر المستضعفين فى فلسطين وغزه وأنصرهم يا رب العالمين اللهم وفق طلاب المسلمين واللهم بفضلك وفق جميع طلاب المنتدى فى الإمتحانات .. انك ولى ذلك والقادر عليه

المواضيع الأخيرة

» هو في ايه بيفضل علي حالو ؟؟
الجمعة سبتمبر 16, 2011 4:15 am من طرف omnia hassan

» قصه مرعبه خلي بالك
الأربعاء سبتمبر 14, 2011 12:17 am من طرف totti

» الولد وشجرة التفاح
الإثنين سبتمبر 12, 2011 10:46 pm من طرف totti

» فوازير وحلها
الإثنين سبتمبر 12, 2011 7:15 pm من طرف totti

» عيد ميلاد نواره المنتدي
الإثنين سبتمبر 12, 2011 6:43 pm من طرف omnia hassan

» تــــــــــــــــــرحــــيـــــــــــــــــب
الأربعاء سبتمبر 07, 2011 5:29 pm من طرف omnia hassan

» حبة رومانسية
الأربعاء سبتمبر 07, 2011 4:42 pm من طرف omnia hassan

» احن لطفولتي
الأربعاء سبتمبر 07, 2011 2:40 pm من طرف admin

» الكافية الملعون
الأربعاء سبتمبر 07, 2011 1:39 pm من طرف omnia hassan

تصويت

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 14 بتاريخ الجمعة يناير 04, 2013 9:00 am


    نصف ساعه قضاها هذا الشاب بين القبور انظروا ماذا حدث له

    شاطر
    avatar
    البرنسيسه
    نجم يحبه الاخرين
    نجم يحبه الاخرين

    انثى
    عدد الرسائل : 341
    العمر : 24
    العمل/الترفيه : رايقه
    المزاج : عالى
    مساهمه : 0
    مشاركه : 17596
    تاريخ التسجيل : 24/01/2009

    نصف ساعه قضاها هذا الشاب بين القبور انظروا ماذا حدث له

    مُساهمة من طرف البرنسيسه في الخميس أبريل 02, 2009 8:34 pm

    إذ كتب يقول عن نفسه ويصف حاله, انظروا ماذا كتب :
    من رآني سيقول عني:


    هذا أكيد مجنون .. ‏ أو أن لديه مصيبة .. ‏ والحق أن لدي مصيبة كبيرة,


    أي شخص كان قد رآني متسلقا سور المقبرة في تلك الساعة من الليل كان ليقول هذا الكلام.
    كانت البداية عندما قرأت عن سفيان الثوري رحمه الله انه كان لديه قبر في منزله
    يرقد فيه, وإذا ما رقد فيه نادى (.. ‏ رب ارجعون رب ارجعون.. لعلي أعمل صالحاً) ‏ ثم يقوم منتفضاً ويقول: ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل؟
    حدث أن فاتتني صلاة الفجر وهي صلاة لو دأب عليها المسلم لأحس بضيقة شديدة عندما تفوته طوال اليوم . ثم تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني .. فقلت: لابد أن في الأمر شيء.. ‏ ثم تكررت للمرة الثالثة على التوالي ..هنا كان لابد من
    الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه الأمور فتروح بي إلى النار .. قررت أن ادخل القبر حتى أؤدبها ... ‏ ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن
    هذا هو منزلها ومسكنها إلى ما يشاء الله ... ‏ وكل يوم أقول لنفسي دع هذا
    الأمر غداً .. ‏ وجلست أسوف في هذا الأمر حتى فاتتني صلاة الفجر مرة أخرى ... ‏
    حينها قلت كفى ... ‏وأقسمت أن يكون الأمر هذه الليلة
    ذهبت بعد منتصف الليل .. ‏ حتى لا يراني أحد وتفكرت .. ‏ هل أدخل من الباب؟
    ‏حينها سأوقظ حارس المقبرة ... ‏ أو لعله غير موجود ... ‏ أم أتسور السور ..
    ‏ إن أيقظته لعله يقول لي تعال في الغد.. ‏ أو حتى يمنعني وحينها يضيع قسمي
    .... ‏ فقررت أن أتسور السور .. ‏ ورفعت ثوبي وتلثمت بعمامتي واستعنت
    بالله وصعدت, وبرغم أنني دخلت هذه المقبرة كثيرا كمشيع ... ‏ إلا أنني أحسست
    أنني أراها لأول مرة .. ‏ ورغم أنها كانت ليلة مقمرة .. ‏ إلا أنني أكاد أقسم
    أنني ما رأيت أشد منها سوادا ... ‏ تلك الليلة ... ‏ كانت ظلمة حالكة ... ‏
    سكون رهيب .. ‏ هذا هو صمت القبور بحق
    تأملتها كثيرا من أعلى السور .. ‏ واستنشقت هوائها.. ‏نعم إنها رائحة القبور
    ... ‏ أميزها من بين ألف رائحة ..‏رائحة الحنوط .. ‏ رائحة بها طعم الموت ‏الصافي وبنكهة الوحشة والوحدة.
    ... ‏ وجلست أتفكر للحظات مرت كالسنين .. ‏ إيييييه أيتها القبور .. ‏ ما أشد
    صمتك .. ‏ وما أشد ما تخفينه .. ‏ ضحك ونعيم .. ‏ وصراخ وعذاب اليم ..‏
    ماذا سيقول لي اهلك لو استطاعوا محادثتي ..‏ لعلهم سيقولون قولة الحبيب صلى الله عليه وسلم : (الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم),
    قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحال .. ‏ فلو رآني أحد فإما سيقول
    أنني مجنون وإما أن يقول لديه مصيبة .. ‏ وأي مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر عدة
    مرات .. ‏ وهبطت داخل المقبرة .. ‏ وأحسست حينها برجفة في القلب .. ‏
    والتصقت بالجدار ولا أدري لماذا ؟؟ لكي أحتمي من ماذا ؟؟؟ عللت ذلك لنفسي بأنه خشية من المرور فوق القبور وانتهاكها ... ‏ نعم أنا لست جبانا ....




    ‏ أم لعلي شعرت بالخوف حقا !!!
    نظرت إلى الناحية الشرقية والتي بها القبور المفتوحة والتي تنتظر ساكنيها .. ‏
    إنها أشد بقع المقبرة سوادا وكأنها تناديني .. ‏ مشتاقة إليّ .. ‏ وبقيت أمشي
    محاذرا بين القبور .. ‏ وكلما تجاوزت قبرا تساءلت .. ‏ أشقي أم سعيد ؟؟؟ شقي
    بسبب ماذا ..‏أضيّع الصلاة .. ‏أم كان من أهل الهوى والغناء والطرب ..‏أم كان
    من أهل الزنى .. ‏ لعل من تجاوزت قبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض قوة .. ‏
    وأن شبابه لن يفنى .. ‏ وأنه لن يموت كمن مات قبله ..‏ أم أنه قال ما زال في
    العمر بقية .. ‏


    سبحان من قهر الخلق بالموت
    أبصرت الممر ...‏ حتى إذا وصلت إليه ووضعت قدمي عليه أسرعت نبضات قلبي
    فالقبورعن يميني ويساري .. ‏ وأنا ارفع نظري إلى الناحية الشرقية .. ‏ ثم بدأت
    أولى خطواتي .. ‏ بدت وكأنها دهر .. ‏ أين سرعة قدمي .. ‏ ما أثقلهما الآن
    .... ‏ تمنيت أن تطول المسافة ولا تنتهي أبدا .. ‏لأنني أعلم ما ينتظرني هناك ..
    ‏ اعلم ... ‏ فقد رأيته كثيرا .. ‏ ولكن هذه المرة مختلفة تماما أفكار عجيبة
    ... ‏ بل أكاد اسمع همهمة خلف أذني .. ‏ نعم ... ‏ اسمع همهمة جلية ... ‏
    وكأن شخصا يتنفس خلف أذني .. ‏ خفت أن أنظر خلفي .. ‏ خفت أن أرى أشخاصا
    يلوحون إليّ من بعيد .. ‏ خيالات سوداء تعجب من القادم في هذا الوقت ...‏
    بالتأكيد أنها وسوسة من الشيطان , ولم يهمني شيء طالما أنني قد صليت العشاء في جماعه فلا يهمني,


    ... أخيرا أبصرت القبور المفتوحة ... ‏ أكاد اقسم للمرة الثانية
    أنني ما رأيت اشد منها سوادا .. ‏ كيف أتتني الجرأة حتى أصل بخطواتي إلى هنا؟؟؟.. ‏ بل كيف سأنزل في هذا القبر؟؟؟ ‏وأي شيء ينتظرني في الأسفل .. ‏ فكرت بالاكتفاء بالوقوف.. ‏ وأن أكفر عن حلفي .. ‏ ولكن لا .. ‏ لن أصل إلى
    هنا ثم أقف .. ‏ يجب أن أكمل .. ‏ ولكن لن أنزل إليه مباشرة ... ‏ بل سأجلس
    خارجه قليلا حتى تأنس نفسي
    ما أشد ظلمته .. ‏ وما أشد ضيقه .. ‏ كيف لهذه الحفرة الصغيرة أن تكون حفرة
    من حفر النار أو روضة من رياض الجنة .. ‏ سبحان الله .. ‏ يبدوا ‏أن الجو قد
    ازداد برودة .. ‏ أم هي قشعريرة في جسدي من هذا المنظر.. ‏ هل هذا صوت الريح؟
    ... ‏ لا أرى ذرة غبار في الهواء !!! هل هي وسوسة أخرى ؟؟؟ استعذت بالله من
    الشيطان الرجيم .. ‏ ليس ريحا .. ‏ ثم أنزلت الشماغ )العمامة) ووضعته على الأرض ثم جلست
    وقد ضممت ركبتي أمام صدري أتأمل هذا المشهد العجيب !!!! إنه المكان الذي لا مفر منه أبداً .. ‏


    سبحان الله .. ‏ نسعى لكي نحصل على كل شيء .. ‏ وهذه هي النهاية
    ..لا شيء
    كم تنازعنا في الدنيا .. ‏ اغتبنا .. ‏ تركنا الصلاة .. ‏ آثرنا الغناء على
    القرآن .. ‏ والكارثة والمصيبة أننا نعلم أن هذا مصيرنا .. ‏ وأن الله قد حذرنا ونبهنا مرارا وتكرارا,


    ورغم ذلك نتجاهل ..‏ ثم أشحت وجهي ناحية القبور وناديتهم بصوت خافت... ‏ وكأني خفت أن يرد عليّ أحدهم


    فقلت: يا أهل القبور .. ‏ ما لكم .. ‏ أين أصواتكم .. ‏ أين أبناؤكم
    عنكم اليوم .. ‏ أين أموالكم .. ‏ أين وأين .. ‏ كيف هو الحساب .. ‏
    اخبروني عن ضمة القبر .. ‏ أتكسر الأضلاع ..‏ أخبروني عن منكر ونكير .. ‏
    أخبروني عن حالكم مع الدود ... ‏ سبحان الله .. ‏ نستاء إذا قدم لنا أهلنا
    طعام باردا أو لا يوافق شهيتنا .‏ واليوم نحن الطعام . لابد من النزول إلى القبر




    قمت وتوكلت على الله ونزلت برجلي اليمين وافترشت شماغي أو عمامتي ووضعت رأسي .. ‏ وأنا أفكر .. ‏ ماذا لو انهال عليّ التراب فجأة .. ‏ ماذا لو ضمني القبر ضمة واحدة؟
    ‏ ثم نمت على ظهري وأغلقت عيني حتى تهدأ ضربات قلبي ... ‏ وحتى تخف
    هذه الرجفة التي في الجسد ... ‏ ما أشده من موقف وأنا حي .. ‏ فكيف سيكون عند
    الموت ؟؟؟
    فكرت أن أنظر إلى اللحد .. ‏ هو بجانبي ... ‏ والله لا أعلم شيئا أشد منه
    ظلمه .. ‏ ويا للعجب .. ‏ رغم أنه مسدود من الداخل إلا أنني أشعر بتيار من
    الهواء البارد يأتي منه .. ‏ فهل هو هواء بارد أم هي برودة الخوف خفت أن انظر
    إليه فأرى عينان تلمعان في الظلام وتنظران إلىّ بقسوة .. ‏ أو أن أرى وجها
    شاحبا لرجل تكسوه علامات الموت ناظرا إلى الأعلى متجاهلا وجودي تماما .. ‏ أو كما سمعت من شيخ دفن العديد من الموتى أنه رأى رجلا جحظت عيناه بين يديه إلى الخارج وسال الدم من أنفه .. ‏ وكأنه ضُــرب بمطرقة من حديد لو نزلت على جبل لدكته لتركه الصلاة ... ‏ ومازال الشيخ يحلم بهذا المنظر كل يوم .. ‏


    حينها قررت أن لا أنظر إلى اللحد ..‏ ليس بي من الشجاعة أن أخاطر وأرى أيا من هذه المناظر .. ‏ رغم علمي أن اللحد خاليا .. ‏ ولكن تكفي هذه الأفكار حتى أمتنع تماما وإن كنت استرق النظر إليه من طرف خفي كل لحظة ثم تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
    لا إله إلا الله إن للموت سكرات
    تخيلت جسدي يرتجف بقوه وانأ ارفع يدي محاولا إرجاع روحي وصراخ أهلي من حولي عاليا: أين الطبيب أين الطبيب هات الطبيب .
    ( فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين)
    تخيلت الأصحاب يحملونني ويقولون لا إله إلا الله ... ‏ تخيلتهم يمشون بي سريعا
    إلى القبر وتخيلت صديقا ... ‏ اعلم انه يحب أن يكون أول من ينزل إلى القبر ..
    ‏ تخيلته يحمل رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع ويصرخ فيهم .. ‏ جهزوا الطوب .. ‏



    تخيلت الكل يرش الماء على قبري .. ‏ تخيلت شيخنا يصيح
    فيهم ادعوا لأخيكم فإنه الآن يُسأل .. ‏ أدعوا لأخيكم فإنه الآن يُسأل ثم رحلوا
    وتركوني
    وكأن ملائكة العذاب حين رأوا النعش قادما قد ظهروا بأصوات مفزعة .. ‏ وأشكال
    مخيفة .. ‏ لا مفر منهم ينادون بعضهم البعض .. ‏ أهو العبد العاصي؟؟؟ ‏فيقول
    الآخر نعم ..‏ فيقول .. ‏ أمشيع متروك ... ‏ أم محمول ليس له مفر؟؟؟ فيقول
    الآخر بل محمول إلينا ..‏ فيقول هلموا إليه حتى يعلم أن الله عزيز ذو انتقام..
    رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين ...‏ ما غرك بربك الكريم حتى تنام
    عن الفريضة ..‏ أحقير مثلك يعصى الجبار والرعد يسبح بحمده والملائكة من خيفته
    ... ‏ لا نجاة لك منا اليوم ...‏ أصرخ فليس لصراخك مجيب فجلست أصرخ:


    رب ارجعون ..... رب ارجعون ,, لعلي أعمل صالحا
    ....... ‏ وكأني بصوت يهز القبر والسماوات , ويملأني يئسا ويقول

    ( كلاّ إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون (

    حتى بكيت ما شاء الله أن أبكي .. ‏ وقلت الحمد لله رب العالمين ... مازال
    هناك فسحة ومتسع ووقت للتوبة


    استغفر الله العظيم وأتوب إليه ثم قمت مكسورا ...‏ وقد عرفت
    قدري وبان لي ضعفي وأخذت شماغي أو عمامتي وأزلت عنه ما بقى من تراب القبر وعدت وأنا أقول
    سبحان من قهر الخلق بالموت .



    خاتمة
    من ظن أن هذه الآية لهوا وعبثا فليترك صلاته و ليفعل ما يشاء

    )أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون )




    وليلهو وليسوف في توبته .. فيوما قريبا سيُقتص منه
    وويل لمن جعل أهون الناظرين إليه الواحد القهار ولم يبالي بتحذيره
    ولم يبالي بعقوبته .. ولم يبالي بتخويفه
    أسألكم بالله . أي شجاعة فيكم حتى لا تخيفكم هذه الآية



    (ونخوفهم . فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا)

    (ونخوفهم . فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا)

    (ونخوفهم . فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا)


    ‏ألا هل بلغت .. ‏ اللهم فاشهد
    ) تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين(



    اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة --- اللهم إنا نسألك الثبات و الستر يوم العرض عليك


    و رحم الله المؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات
    avatar
    Dr/KARIMA
    نجم يحبه الاخرين
    نجم يحبه الاخرين

    انثى
    عدد الرسائل : 178
    العمر : 27
    العمل/الترفيه : طالبة
    المزاج : عالي
    مساهمه : 0
    مشاركه : 17539
    تاريخ التسجيل : 02/02/2009

    البدايه
    الاول:
    3/3  (3/3)

    رد: نصف ساعه قضاها هذا الشاب بين القبور انظروا ماذا حدث له

    مُساهمة من طرف Dr/KARIMA في الخميس أبريل 02, 2009 8:52 pm

    و رحم الله المؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات
    يارب أرحمنا برحمتك وأحسن خاتمتنا

    admin
    Admin
    Admin

    ذكر
    عدد الرسائل : 418
    العمر : 30
    العمل/الترفيه : طالب قرب /تحت المطر
    المزاج : يعشق الحياه وحبيبه
    مساهمه : 0
    مشاركه : 17809
    تاريخ التسجيل : 31/12/2008

    البدايه
    الاول:
    3/3  (3/3)

    رد: نصف ساعه قضاها هذا الشاب بين القبور انظروا ماذا حدث له

    مُساهمة من طرف admin في الجمعة أبريل 03, 2009 1:35 am

    اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة --- اللهم إنا نسألك الثبات و الستر يوم العرض عليك


    و رحم الله المؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات


    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    avatar
    nosa
    صديق علي حق
    صديق علي حق

    انثى
    عدد الرسائل : 102
    العمر : 24
    العمل/الترفيه : طالبه
    المزاج : رايقه على الاخر
    مساهمه : 0
    مشاركه : 17491
    تاريخ التسجيل : 31/01/2009

    رد: نصف ساعه قضاها هذا الشاب بين القبور انظروا ماذا حدث له

    مُساهمة من طرف nosa في الجمعة أبريل 10, 2009 11:29 pm

    بجد توبيك يجنن ربنا يجعله فى ميزان حسناتك
    اللهم انا نسالك حسن الخاتمه والثبات عند السؤال

    اللمبى
    الحضور المميز
    الحضور المميز

    ذكر
    عدد الرسائل : 181
    العمر : 35
    الموقع : مع حبيبى اينما كان
    العمل/الترفيه : رئيس قسم تصميمات
    المزاج : سعيد بوجود حبيبى معى
    مساهمه : 0
    مشاركه : 17576
    تاريخ التسجيل : 08/02/2009

    البدايه
    الاول:
    3/3  (3/3)

    رد: نصف ساعه قضاها هذا الشاب بين القبور انظروا ماذا حدث له

    مُساهمة من طرف اللمبى في السبت أبريل 11, 2009 10:25 am

    بجد لا اجد من الكلمات التى اعبر بها عما يدور بداخلى الان فانا تخيلت هذا الشاب هو انا وكأنه يتحدث بلسان حالى فيالهول ما تخليت وما رأيت من غد منتظرنى لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله بجد الموضوع اثار بداخلى رجفة ورعشه لا تتخيلوها يا مسلمين يا موحدين بالله هذا هو حالنا بعد الممات فهيا بنا نتوب الى الله ونرجع عن لهونا وعبثنا
    اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك يارب العالمين اللهم انى استغفرك واتوب اليك اللهم انى اسألك حسن الخاتمة والثبات عند السؤال اللهم ثبتنى على صلاتى واجعلنى من عبادك الطائعين التائبيين

    بجد يا ياسمين جزاكى الله خير على الموضوع الاكثر من رائع هذا ويا شباب وبنات المسلمين يا اعضاء منتدانا الكرام نحن تأتى الينا التوبة فاتحة ذراعيها ونرفضها فهيا بنا نرجع الى الله ونتوب على ما فعلنا وعلى معاصينا فى حق الواحد القهار ياريت ناخد المواضيع اللى بنزلها فى المنتدى عبرة وعظة عل يتوب بها من يتوب وان شاء الله فى ميزان حسناتك يا ياسمين


    مرة اخرى احييكى بشدة على موضوعك الجميل هذا



    تقبلى تحياتى ومرورى




    اللمبى


    _________________
    لقد احتار قلبى قبلك كثيرا ولكن عندما وجدتك يا حبيبى عرف قلبى معنى الاستقرار
    عرف معنى الحب
    عرفك انت ياحبيبى
    احبك
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    avatar
    البرنسيسه
    نجم يحبه الاخرين
    نجم يحبه الاخرين

    انثى
    عدد الرسائل : 341
    العمر : 24
    العمل/الترفيه : رايقه
    المزاج : عالى
    مساهمه : 0
    مشاركه : 17596
    تاريخ التسجيل : 24/01/2009

    رد: نصف ساعه قضاها هذا الشاب بين القبور انظروا ماذا حدث له

    مُساهمة من طرف البرنسيسه في السبت أبريل 11, 2009 2:09 pm

    شكرا شكرا لمروركم كلكم

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 17, 2018 1:53 pm